سوسيولوجيا البحث العلمي


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اعلن عن موقعك مع AD4arb.com
المنتدى في حــــــــــــــاجة الى مشرفيـــــــــــن لم يهمه الامر الاتصال بنا
Share |
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» رفع 146 رسالة عليمة تخصص تسويق
الأحد مارس 29, 2015 3:04 pm من طرف lem_star

»  250 كتاب ورسالة علمية في خمسة مجموعات حول تاريخ الدولة العثمانية مجانا
الإثنين فبراير 09, 2015 4:21 pm من طرف احمدابوعلي

» مكتبة قيمة
الأربعاء يوليو 02, 2014 1:43 am من طرف soumaya

» مكتبة التوثيق والمكتبات
الأحد نوفمبر 24, 2013 4:17 pm من طرف soumaya

» علم الاجتماع العام :من التفكير الاجتماعي الى النشأة
الأحد نوفمبر 24, 2013 4:16 pm من طرف soumaya

» مكتبة الطب
الأحد نوفمبر 24, 2013 4:14 pm من طرف soumaya

» مكتبة الآثار والجغرافيا
الأحد نوفمبر 24, 2013 4:10 pm من طرف soumaya

» مكتبة التاريخ
الأحد نوفمبر 24, 2013 4:08 pm من طرف soumaya

» مكتبة خاصة باللغة والانسانيات
الأحد نوفمبر 24, 2013 4:06 pm من طرف soumaya

التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 المؤسسة والمجتمع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moustapha
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
الميزان
عدد المساهمات : 1
تاريخ الميلاد : 21/10/1985
تاريخ التسجيل : 17/05/2013
العمر : 31
العمل/الترفيه : علم الاجتماع

مُساهمةموضوع: المؤسسة والمجتمع   الأحد مايو 19, 2013 7:35 pm

المقدمة :


لا مراء في أننا قد وصلنا إلى اخطر مرحلة في تاريخ
البشرية، فالتقدم العلمي يسير بخطى واسعة جدا والرقي التقني في الصناعة ومجال
التكنولوجيا كما أصبح في استطاعة كل إنسان الآن أن يبني نظام اجتماعيا وعلاقات
اجتماعية شتى في مجال العمل أو في مجال الحياة.



لقد نتج
عن ه
ذا التوسع الكبير في جانب العلاقات إلى نشوء جزء هام من
العلاقات المتعددة و المتنوعة داخل المؤسسة منها الشكل الرسمي المنظم و منها غير
شكلي غير رسمي. هذا بعدما كان الفرد في الماضي يعاني من كونه شبيه بالآلة عند تايلور
يتغير لمحاكات الآلة التي يعمل عليها و تتغير الآلة لتحاكي الإنسان الذي يسيرها.



وبما أن
المؤسسة هي الوسط الذي يقضي فيه الفرد العامل معظم وقته فيكون عدد العلاقات للفرد
فيها أكبر من أي وسط آخر. هذا العنصر الحي الذي يحتاج إلى الاحترام و العاطفة و
الصداقة و الذي ينبض بالإحساس و الحب للعيش و حب المصلحة و التملك و يحيى في جو من
الأمل و بالتالي من واجب المؤسسة أن تحترم هذا العنصر الحي و تحترم طاقاته سواء
كانت فكرية ثقافية ( مبادئ واعتقادات دينية أو عادات يحياها ) أو جسمية بدنية.



إن
للمؤسسة دورا هاما في المساهمة للحفاظ على هذا العنصر النادر الذي يحيا فيها و مع
هذا الدور يتوجب على المؤسسة أن تحتل الصدارة في التوجه الذي ما أنفك يقوى على
حماية بيئة معيشة حياة الإنسان و الإنسانية.





الفصل الأول: المؤسسة


المبحث الأول:تعريف المؤسسة:





هي بيئة العمل
الإنتاجي سواء المادي أو غير المادي، تحتوي بداخلها على عناصر عدة منها مالك
الرأسمال، العامل، الآلة، المسيرين..... الذين يشكلون صورة مصغرة للمجتمع الذي
تحيا فيه المؤسسة. هذا الكيان الذي يجمع بداخله جملة من العلاقات العامة و الخاصة
للمجتمع الأكبر ألا وهو المحيط الخارجي، وكذلك العادات و التقاليد حيث نجد بداخلها
الألفة و النزاع التي لا يخلو منها أي تجمع بشري وهذا في ظل التمايز الكبير على
مستوى الوظائف و الدور المركز بين الأفراد داخل المؤسسة،و التضارب في المصالح كما
أنها هيكل يقوم على أساس الهدف و الغاية، و تنظمه قوانين و استراتيجيات كما يقول
"
M.TRUCHY " "المؤسسة هي التي
تجمع فيها و تنسق العناصر البشرية و العناصر المادية للنشاط الاقتصادي".



و
"المؤسسة هي العلاقة بين السوقين سوق عناصر الإنتاج وسوق المنتجات".



المبحث الثاني: عناصر المؤسسة


مالك رأس المال: يعد مالك رأس المال الرجل الوحيد المسؤول على النتائج التي تحققها المؤسسة
و هو الذي يرفض و يقبل ووحده يتخذ القرار و المصارع الوحيد للجماعات البشرية المناهضة
لقراراته. من نقابات عمالية و جمعيات، حيث يعد مالك رأس المال الطرف الهام في
النزاع داخل المؤسسة كما أن من سلوكه حب التسلط و من أهم أهدافه تحقيق أعظم ربح
كما أن المنظم و الأجير كل يسعى لمصلحته.



الآلة: هي الرأسمال
الثابت الذي يتعرض هو بدوره إلى الإهلاك
في قيمته، حيث كانت الآلة تتغير لمحاكاة
الإنسان الذي يتحكم فيها في عصر التقدم الصناعي الأول، و هذا من جانب التقنية و
السرعة. لقد صارت الآلة تسيطر على كل مراحل الإنتاج و صارت العنصر الأهم و الأكثر
تواجدا في العملية الإنتاجية في الوقت الحاضر و تم طرد الإنسان من حلقة الإنتاج
بشكل كبير و خروجه من دائرة الإنتاج و هذا بفعل التكنولوجيا الواسعة السريعة
التطور و الانتشار أي ما يسمى "بالأتمتة" و " الآلية".



لما صارت الآلة العنصر المادي الغالب في
العملية الإنتاجية قلت حدة النزاع داخل المؤسسة، و انعدم جانب هام من العلاقات
العامة و الخاصة داخل المؤسسة بشكل واسع جدا و قضت على الجماعات الإنسانية غير
الرسمية داخل المؤسسة.



العنصر
البشري:



لما كان التقدم
الصناعي يمثل تغير لا نضير له في الجانب المادي للثقافة الاجتماعية في تلم الفترة
الصناعية الأولى لم يتناسى العلماء الجانب البشري و دوره في الصناعة، وهذا التقدم
الواسع حيث كان الإنسان في هذه الفترة يتصور كآلة عند تايلور و هذا بسم
"الإتقان الصناعي" و كان للدكتور"
ATHUR
SHODWELL"
إسهام
كبير وهذا قبل "فريدرك وينزلو تايلور" الذي اهتم بدراسة الحركة في
أمريكا، ولقد تم ابتكار العلاوات و الإعانات من تحفيز العامل على العمل آنذاك و
هذا تمكينا للعنصر البشري داخل المؤسسة، لكن في الوقت الراهن فإن عملية الأتمتة و
الآلية قضت على العنصر البشري في الصناعة و صارت الآلة تلعب الدور الهام في
المؤسسة المعاصرة، رغم ما يتمتع به العنصر البشري من إبداع و ابتكار.



المبحث
الثاني: أنواع بيئة المؤسسة:



البيئة
الداخلية:
تتكون
البيئة الداخلية للمؤسسة من العناصر المشكلة للنظام الداخلي للمؤسسة. هذه العناصر
التي تربط بينها علاقات عدة في ما بين الآلة و العامل علاقة صناعية و ما بين
المالك و المسير و العامل علاقة الإنتاج و ما بين العامل و مثيله علاقة إنسانية و
علاقات اجتماعية شتى كما تقسم العلاقات داخل المؤسسة إلى علاقات رسمية يفرضها
العامل الإنتاجي و السلسلة الإنتاجية و القانون الداخلي للمؤسسة إي النظام الرسمي،
و جانب آخر من العلاقات غير الرسمية تفرضها حاجة العامل إلى الصدقة و العاطفة و الأنس
والاحترام.



إن البيئة الداخلية للمؤسسة تكاد لا
تخلو من النزاع و الصراع بين مالك رأس المال و العمال و هذا سببه تضارب في المصالح
فالمالك يريد تعظيم الربح و العامل يريد تعظيم الأجر. قد تفضي هذه النزاعات إلى
اتفاقيات و قد تكون لا. كما نجد هذه المؤسسة داخليا يعمها جو من الحماس و النشاط و
السلم و التفاهم بين الكل هذا الكل الذي لا يتجزأ عن بعضه المسير و المالك و الآلة
و العامل و الهدف..... .



البيئة
الخارجية:



هي الوسط الذي تحيا فيه المؤسسة و تشكل
ضمنها علاقات خارجية مع باقي المؤسسات سواء أكانت المؤسسات المنافسة أو مؤسسات
الدولة كمصلحة الضرائب و المراقبة أو المستهلكين كأفراد كذلك الموردين والزبائن و
الوكلاء المكلفين بالتوزيع و البيئة الخارجية (الطبيعة) تنحصر هذه العلاقات في
علاقات اقتصادية تنافسية و كذلك علاقة الاحترام للآخرين و علاقة الحق و الواجب
تجاه الدولة و الإنسان و البيئة.



كذلك في هذه البيئة تختار المؤسسة
السلوك الذي يدعم وجودها و يعطيها مرتبة الصدارة في التوجه وهذا في جانب الإنتاج و
المنافسة و حماية بيئة معيشة الإنسان و الإنسانية و حماية البيئة الطبيعية أي
المجتمع الأكبر كما يوثق صلتها بالاقتصاد و الإنتاج و السوق التي تسعى للحفاظ
عليها لأجل بقائها هي نفسها و بقاء عناصرها. إن المؤسسة تعمل جاهدة داخل هذه
البيئة لكسب الرهان و البقاء و تصدر في الأولية من أجل حماية بيئة حياة الإنسان
الذي يعتبر كمبدأ إنساني اتجاه المجتمع و للحفاظ على هذا الكل المتكامل في خدمة
بعضه.



المبحث
الرابع: أنواع العلاقات داخل المؤسسة



العلاقات الإنسانية: بدأ الدراسة
في هذا المجال في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1929 على يد "أنطول مايول"
التي نتج عنها علم السلوك حيث يتم من خلالها الأخذ بعين الاعتبار للسلوكات و
التصرفات داخل المؤسسة. كذلك تشتمل العلاقات الإنسانية في البيئة الخارجية للمؤسسة
التي يقضي فيها باقي وقته عند الانتهاء من العمل: كالبيت.... كما نجد العلاقات الإنسانية
داخل المؤسسة تمثل السلوك أو تصرف الفرد داخل المؤسسة سواء اتجاه تصرفات الغير و
معتقداتهم و أفكارهم أو اتجاه القرارات التي تعلنها إدارة المؤسسة سواء بالرفض أو
القبول ومن خلال هذا التصرف الإنساني ينشأ النزاع بين الفرد العامل و مالك الرأس
مال.



العلاقات
الاجتماعية:



هي تلك العلاقات التي
تنتج عن التفاعل الجماعي بين أفراد المجتمع وهي العلاقات غير شكلية أي النظام غير
الرسمي لا تتدخل المؤسسة في تشكيله و هو يشأ عفويا كما قلنا عن التفاعل الأخلاقي و
السلوكي القائم على الانسجام في المعتقد الديني و الأفكار و المبادئ بين الأفراد و
تنتج عن الظروف الخاصة مثل التعود على الأكل أو الذهاب و الإياب إلى العمل في نفس
وسائل النقل. قد يكون عنها عداوات و صداقات، ولذلك للعلاقات الاجتماعية أثر قوي
على الفرد لدرجة أنها تشكل سلوكهم في أغلب الحالات و تحددهم تمام التحديد.



علاقة
الإنتاج:



هي علاقات تكون موجودة بين مالك المؤسسة
و المسير و العامل و أسلوب الإنتاج أي النظام الداخلي للعمل الإنتاجي و عادة ما
تكون مختصرة في أوامر من الرئيس إلى المرؤوس الذي يتوجب عليه التنفيذ و هذه
العلاقات تكون في إطار الإنتاج داخل المؤسسة وقد نتج داخل هذه العلاقة نوع من
النزاع خاصة عندما يتعسف صاحب المؤسسة في بعض قراراته مثل تقليل الدخل أو طرد أحد
العمال و يعد هذه النظام نظام رسمي.



علاقات
العمل:



إن علاقات العمل تتميز بالاتساع كونها
تمس العلاقات الاجتماعية و علاقات الإنتاج أي النظام الرسمي و غير رسمي و هذا داخل
المؤسسة كما أنها قد تمتد إلى خارج المؤسسة كما يطلق عليها علاقات رسمية التي تقوم
بضبطها المؤسسة حسب السلسلة الإنتاجية عند تقسيم العمال إلى فرق إنتاجية من دون أن
تراعي أنهم معارفين أم لا، كما أنها تساهم بشكل كبير في تكوين الصداقة بين العمال
و بذلك نقول أن علاقات العمل أوسع من العلاقات الاجتماعية والعلاقات الصناعية التي
هي جزء من علاقات العمل.



إن علاقات العمل هي علاقات تقوم المؤسسة
بترسيهما و تشكيلها فإنها تنفع المؤسسة في حالة الألفة بين العمال و المؤسسة وبين
العناصر البشرية داخل المؤسسة، كما قد تكون خطر عليها في حالة النزاع والرفض لبعض
القرارات حيث تكون الطرف في النزاع قوي يمثل عنصر من عناصر الإنتاج الهام داخل
المؤسسة، وبالتالي تكون المؤسسة في هذه الحالة في حالة تحز من هذه العلاقات في نفس
الوقت تحاول القضاء عل العلاقات غير الرسمية التي كما أسلفنا قد تكون تهديدا
للمؤسسة عن طريق ترقية بعض العناصر من المجموعة أو إعادة تنظيم الجماعة و تشتيتها
من حين إلى آخر.









الفصل الثاني:
المؤسسة و بيئة حياة الإنسان و الإنسانية


المبحث
الأول: الظواهر الاجتماعية للعمل:






من الظواهر
الاجتماعية الملازمة للعمل تلك المتعلقة بتقسيمه فالعمل ينقسم حسب الطبيعة إلى
عامل جسمي و عامل عقلي، و ينقسم حسب وسائل أدائه إلى يدوي و آلي و حسب أغراضه إلى
إنتاج يحقق المنفعة بتناول المادة و غير مادية كتأدية الخدمة كما ينقسم من حيث
المهارة والخبرة إلى عمل فني،أي يتطلب قدرة خاصة وتدريبا طويلا وخبرة و عمل غير
فني لا يتطلب الخبرة قال " كارل ماركس": يرجع جانب منه إلى الأوهام أو
إلى اختلافات لم تعد حقيقية إنما تعيش في التقاليد و العرض... كما يرجع كذلك إلى
عجز طوائف معينة من الطبقة العاملة عن انتزاع قيمة ما يملكون من قوة العمل... و
الصدفة " .



ومن بين أسس تقسيم العمل هو أساس قائم
بين الجنسين و هذا لارتباطه ارتباطا وثيقا بثقافة المجتمعات، كما كانت إسهامات
" أميل دوركايم"في الكشف عن مشكلة العمل ذات الفعالية أي بالتخصص، يرتبط
بظاهرة تقسيم العمل أمران أساسيان هما: نظام الطبقات و الثاني تقدير العمل بمعنى احترامه
أو احتقاره ، و انقسم بذلك المجتمع إلى طوائف معينة تتحد كل منها من أجل إصلاح
شؤونها و هذا داخل المؤسسة التي تسعى لخلق الألفة بين عمالها و ذلك للاتفاق في الهدف
و الغاية و تحسين وجودها داخليا و خارجيا مع شركائها.



المبحث
الثاني: الجماعات البشرية داخل المؤسسة:



إن داخل المؤسسة يوجد
أصناف و أشكال من العمال و كذلك من السلوكات و الأفكار و المبادئ والمستويات،
فمنهم عمال مثقفين و آخرين غير مثقفين. كذلك يوجد مجموعات تبدل كل قصار جهدها من
أجل أن تحقق رضا الإدارة و المسؤولين و في نفس الوقت الحفاظ على مصالحا كما توجد
داخل المؤسسة مجموعة و أنواع عديدة من النزاعات بين العمال و الإدارة، و بين
العمال و الملاحظين، و بين الملاحظين والمراقبين. و قد أوضح " ولبرت
مور" في كتابه عن العلاقات الصناعية و النظام الاجتماعي العام و بين فعاليات
العلاقات بين أفراد كل مجموعة من هذه المجموعات و هي فعاليات تقرب أفراد كل مجموعة
بعضهم ببعض لأن مصالحهم و ظروفهم المشتركة تربطهم بروابط متينة كما أنه توجد
جماعات عمالية داخل المؤسسة تتركب بشكل تلقائي غير رسمي كما يمكن أن تنشأ بشكل
رسمي تكون المؤسسة هي المتسببة فيه و هذا حسب النظام الداخلي للعمل و السلسة
الإنتاجية التي تعتمدها المؤسسة.



لقد ساهمت التجمعات الرسمية و الأولى
غير رسمية في القضاء على الملل و التعب من العمل داخل المؤسسة و زيادة الشعور
بالأمن و الطمأنينة التي أصبحت حاجة ضرورية في حياة الإنسان ومن الحاجات التي يطلبها العامل داخل المؤسسة بإلحاح والتي
تساهم بشكل واسع في إعطاء المؤسسة دفعة قوية في احتلال الصدارة في التوجه الذي
يوجب على المؤسسة أن تحمي هذه الجماعات أي أن تحمي بيئة حياة الإنسان والإنسانية و
هذا لدوام المؤسسة في نشاطها و دوام الإنسان العامل في المؤسسة و بقاء الكل في
البيئة يحيى بشخصيته و آماله و طموحاته.



المبحث
الثالث:الأهداف الأساسية للمؤسسة:



للمؤسسة أهداف
اقتصادية واجتماعية و ثقافية و رياضية و تكنولوجية.



1.
الأهداف الاقتصادية:


- تحقيق أعظم ربح


- تحقيق متطلبات المجتمع


- عقلنة الإنتاج


2. الأهداف الاجتماعية:


- ضمان مستوى مقبول من الأجور


- تحسين مستوى معيشة العمال


- إقامة أنماط استهلاكية معينة


- الدعوة إلى تنظيم و تماسك العمال


- توفير التأمينات و مرافق للعمال


3. الأهداف الثقافية و الرياضية:


- توفير وسائل الترفيه و الثقافة


- تدريب العمال المبتدئين و رسكلة القدامى


- تخصيص أوقات في الرياضة


4. الأهداف التكنولوجية


- البحث و التنمية


- العمل على السبق للتكنولوجيا الأحسن و تشجيع السياسة
القائمة في البلاد على تحديث التكنولوجيا



المبحث الرابع: التلخيص:


إذا درسنا أي مؤسسة كبيرة أو صغيرة دراسة عميقة دقيقة
نجدها تركيبا اجتماعيا اقتصاديا مصغرا، وجزءا صغيرا من المجتمع الأكبر و كما زاد
التقدم الفني داخل المؤسسة ظهرت دلائل كثيرة للصراع و النزاع وعدم الانسجام داخل
المجتمع المؤسساتي، و هذا في أشكل جديدة مقلقة ففي أي مؤسسة يوجد نسيج معقد من
العلاقات الاجتماعية يربط الأفراد ببعضهم البعض.



كما أن
لكل منهم مركزه و دوره و مكانته و منزلته في هذا النسيج الاجتماعي و يكون مرتبطا
معه تماما و يكون معه وحدة متكاملة لدرجة أنه أي تغير في هذا النسيج يؤثر عليه و
على عمله من نواحي كثيرة، و لذلك كان من الأهمية البالغة دراسة العلاقات العامة داخل
المؤسسة لكونها تهدف إلى تحقيق أهداف المؤسسة داخليا و خارجيا كمحاولة احتلال
الصدارة و كسب الرهان الاقتصادي و البيئي العام، و من أهمية دراسة العلاقات الخاصة
كذلك داخل المؤسسة التي تمثل جمع عمالي ذي علاقات ذات فعالية و كجهاز أو نسق أو
تنظيم اجتماعي ذي مقومات و خصائص يحتوي على أنماط معقدة من العلاقات الاجتماعية و
الإنتاجية والإنسانية... أي النظام الرسمي و غير الرسمي.



تنشأ
العلاقات غير الرسمية بطريقة عفية بين العمال أي النظام غير الرسمي الذي يساهم
بشكل كبير في القضاء على التشغيل السيئ الناتج عن الملل الذي بدوره ينتهي مع تكون
علاقات ألفة للإنسان العامل.



كما نجد
صفة أخرى من الميزات العمل في المؤسسة و هي وجود أنواع معقدة من المستويات القائمة
على أنظمة معينة و كذلك على وظائف مختلفة داخل المؤسسة التي تتبع نظام هرمي في
التقسيم الوظيفي الذي يعتبر صورة مصغرة للتقسيم العسكري و لكن ملطف مخفف كما نجد
فارق بين الموظفين دوي اليرقات البيضاء.



يوجد
نزاع فردي و جماعي بين العمال و الإدارة و العمال بين بعضهم البعض و هذا إما لسوء
سلوك بعض العمال أو لسوء ظروف التشغيل و سوء قرارات صاحب المؤسسة كما تنتهي هذه
النزاعات عن طريق المفاوضات الجماعية و التوفيق و التحكيم. و لقد بين "ولبرت
مور " في كتابه عن العلاقات الصناعية و النظام الاجتماعي العام في القضاء على
الملل و خاصة داخل المؤسسة عن طريق الألفة و الفعاليات الاجتماعية داخل المؤسسة
بين العمال و هذا هو هدف المؤسسة أما بالنسبة " ألتن مييو" ينظر إلى
ملاك الرأسمال أنهم محقون ومنطقيون و عقليون في الجري وراء مصالحهم و كذلك تعظيم
ربحهم و ربطهم بين الوسيلة و الهدف كما توجد متغيرات يتوجب على المؤسسة تحقيقها و
هي تحسين ظروف العمل و تحقيق أهدافها المسطرة في استراتيجياتها الآنية و
المستقبلية. و هذا بحماية البيئة الخارجية التي تحيى فيها و تؤثر و تتأثر بها و
تأخذ منها وتسوق فيها.






























الخاتمــــة:





حتى يكون عمل الإنسان مثمر و سار و محقق لذاته و غاياته
مساهما في تماسك شخصيته و كذلك الحال في تفوق المؤسسة في تحقيق أهدافها و تنفيذ
استراتيجياتها و احتلالها الصدارة في التوجه الذي ما انفك يقوى لحماية بيئة حياة
معيشة الإنسان و الإنسانية هذا الكل الذي يشكل المجتمع الخارجي للمؤسسة أي المجتمع
الأكبر الذي تبني المؤسسة من خلاله طموحها و المجتمع الأصغر و هو العنصر الداخلي
للمؤسسة الذي بواسطته تحقق طموحاتها و أهدافها و من أجل هذا يتوجب على المؤسسة خلق
الألفة و القضاء على النزاع والصراع و الملل داخل هذا الكيان لتحقيق هذه الصدارة
في ضل المنافسة الاقتصادية و التطور السريع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soumaya
مديرة الموقع
مديرة الموقع
avatar

انثى
عدد المساهمات : 582
تاريخ التسجيل : 25/09/2010
الموقع : http://etudealgeria.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: المؤسسة والمجتمع   الخميس نوفمبر 14, 2013 12:53 am

الف شكرا على الطرح القيم والهام 
تحياتي

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://etudealgeria.yoo7.com kallaiali@yahoo.com
 
المؤسسة والمجتمع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سوسيولوجيا البحث العلمي :: سوسيولوجيا التعليم الجامعي :: علم الاجتماع-
انتقل الى: