سوسيولوجيا البحث العلمي


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اعلن عن موقعك مع AD4arb.com
المنتدى في حــــــــــــــاجة الى مشرفيـــــــــــن لم يهمه الامر الاتصال بنا
Share |
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» رفع 146 رسالة عليمة تخصص تسويق
الأحد مارس 29, 2015 3:04 pm من طرف lem_star

»  250 كتاب ورسالة علمية في خمسة مجموعات حول تاريخ الدولة العثمانية مجانا
الإثنين فبراير 09, 2015 4:21 pm من طرف احمدابوعلي

» مكتبة قيمة
الأربعاء يوليو 02, 2014 1:43 am من طرف soumaya

» مكتبة التوثيق والمكتبات
الأحد نوفمبر 24, 2013 4:17 pm من طرف soumaya

» علم الاجتماع العام :من التفكير الاجتماعي الى النشأة
الأحد نوفمبر 24, 2013 4:16 pm من طرف soumaya

» مكتبة الطب
الأحد نوفمبر 24, 2013 4:14 pm من طرف soumaya

» مكتبة الآثار والجغرافيا
الأحد نوفمبر 24, 2013 4:10 pm من طرف soumaya

» مكتبة التاريخ
الأحد نوفمبر 24, 2013 4:08 pm من طرف soumaya

» مكتبة خاصة باللغة والانسانيات
الأحد نوفمبر 24, 2013 4:06 pm من طرف soumaya

التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 "الزهايمر"مرض العصر - سهام شباط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
soumaya
مديرة الموقع
مديرة الموقع


انثى
عدد المساهمات : 582
تاريخ التسجيل : 25/09/2010
الموقع : http://etudealgeria.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: "الزهايمر"مرض العصر - سهام شباط   الجمعة نوفمبر 15, 2013 12:04 am

"الزهايمر"مرض العصر - سهام شباط
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

 

 - كيف ننظر إلى المرض؟ لا بل كيف يتوجب علينا النظر إليه؟ أهو خطر دائم تجب محاربته أم عدو يجب القضاء عليه؟ أم هو على العكس، رفيق دربنا الذي ينبغي علينا فهمه والاستفادة منه على طريق السلامة والكمال؟

خطر دائم أم رفيق درب؟

لاشك أن هذه الأسئلة تفرض نفسها بقوة في معرض الحديث عن المرض وموقف الإنسان منه، فالمرض والشفاء هما الشغل الشاغل للإنسان منذ بداياته، وبأن عرضة للأمراض في كل لحظة وعليه أن يبحث دائماً عن الدواء فلذلك نجد بأن الطب- فناً وعلماً قد لعب دوراً كبيراً في التصدي الدائم والمستمر للمرض وكان له النتائج الإيجابية في أكثر الأحيان ومازال..

وهذا البحث سوف يقدم صورة عملية ونظرية عن الأبحاث الجارية لمحاولة الكشف عن أسبابه وتلافيها من جذورها ومحاولة الوقاية منها قبل حدوثها ولكن للأسف حتى الآن لم تثبت الأبحاث الطرق الشافية الوافية لهذا المرض الذي سمي "بالزاهيمر" نسبة لمكتشفه ويعني بالتعريف "خرف الشيخوخة".

- والزهايمر هو مرض يصيب المخ ويتطور ليفقد الإنسان ذاكرته وقدرته على التعليم والتركيز وقد يتطور ليحدث تغييرات في شخصية المريض ويعتبر الزهايمر من أمراض العصر الذي ينتشر على مستوى العالم انتشار النار في الهشيم.. والذي جعل أطباء الأمراض النفسية والعقلية في جامعة "كينج" بلندن بقومون بدعوة بدعوة كل الحكومات للإسراع بوضع خطة لمواجهة زحف هذا المرض قبل أن يتسبب في كارثة لا يمكن السيطرة عليها.

- وللأسف لا يوجد حتى الآن علاج لهذا المرض الخطير إلا أن الأبحاث تتقدم من عام لآخر.

ويعتبر مرض خرف الشيخوخة من أكثر الأمراض شيوعاً، ومن أكثرهم إثارة للقلق مع تقدم الناس فيالسن، خاصة في غياب أي عقار شاف للقضاء عليه، والسيطرة على عملية تدميره للذاكرة، هذا وتقدر جمعية "الزهايمر الأميركية" أن هاك قرابة أربعة ملايين أميركي مصاب بالمرض، مع احتمال تصاعد العدد، كما تتوقع الجمعية ازدياد العدد ليصل إلى 14 مليون مصاب في أميركا في متنصف القرن الحالي وذلك حسب ما نقلت وكالة "الأسوشيتدبرس"ز

كذلك يتوقع أطباء الأمراض النفسية والعقلية في جامعة "كينج" أن تصل نسبة المصابين بهذا المرض إلى "42" مليون شخص عام 2020 وستزداد إلى 81 مليون بعام 2040.

وقد وجد الأطباء بأن هذا المرض يتضاعف كل خمس سنوات بين الأفراد الذين تعدوا سن 65 سنة، فيما نجد نصف الذين تعدوا سن الـ85 سنة مصابين به، ويستمر هذا المرض بين ثمانية سنوات إلى عشرة، وقد اكتشف هذا المرض حديثاً عام 1906م نسبة للعالم "زهايمر" الألماني الأصل إذ وجد أنه يوجد رقع plaqiues وكتلtangles حول وداخل المخ، وتتكون هذه الرفع من نوع من البروتينيات الموجودة في المخ، بينما تتكون الكتل داخل الخلايا العصبية بفعل تشوه يصيب بروتينياً أخر، وذلك بحسب ما أفادت وكالة رويترز وبموت الخلايا العصبية، يتقلص المخ، ويفقد مظهره المتجعد.

ومن أشهر المصابين بمرض الزهايمر الرئيس الأميركي "رونالد ريغان" وأثير جدال كبير في الأوساط الطبية الأميركية بسبب عدم القدرة على علاج الرئيس الأميركي.

ويقول د. سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسي بجامعة الاقهرة ورئيس الجمعية المصرية للطب النفسي أن "الزهايمر" يصيب الإنسان في السن المتقدمة ويبدأ من 60 إلى 70 عاماً وأحياناً يصيب بعض الأشخاص في سن مبكرة عن ذلك.

ويرى د. سعيد أن الإصابة بالمرض تختلف باختلاف نسبة زيادة المعمرين ففي الدول الأوروبية 25% من المجتمع يصل إلى أكثر من 70 عاماً، بينما في الدول النامية فلا تزيد نسبة المعمرين عن 7 أو 8% لأن متوسط العمر حوالي 65 عام، فالإنجاب فيها كثير والموت مبكر والغذاء غير متوفر.

هذا يقودنا إلى أسباب هذا المرض:

يرجع الكثير من الأطباء أسباب ظهور هذا المرض إلى الكثافة السكانية العالية التي تسود معظم دول العالم، وإلى زيادة نسبة المعمرين والذي يعاني أكثرهم من أمراض متعلق ةبالمخ وإلى أمراض نفسية وعصبية.

ولكن هناك معلومة قد تكون جديدة بالنسبة لي ولكم تقول بأن بعض الذرات الموجودة في الذهب تتسلل من خلال الجلد إلى الإنسان وإلى الدم وهذا ما يعرف "بهجرة الذهب" عند الفيزيائيين، حيث أن أغلب من يعانون من هذا المرض عندها نسبة عالية من الذهب في الدم والبول.

والسبب الأكثر دقة هو ما أكده العلماء من أنه بتقدم العمر تتكون صفيحات تعرف بـ"صفيحات بيتا" وهي التي تتراكم على خلايا المخ لتؤخر التيارات العصبية أو تعطلها أو تدمر مساراتها، والأمر المهم بأن هذه الصفيحات تنشأ نتيجة الحوادث العنيفة التي تصيب المخ.

السن: مما لاشك فيه أن تقدم السن هو من أكثر العوامل المشجعة لظهور المرض، وأغلبهم بعد سن الـ65 عام، وتزداد فرصته بنسبة الضعف كل خمسة أعوام تالية حتى تصل لأعلى نسبة عند سن الـ85.

الوراثة: لوحظ أن فرصة المرض تزداد ضعفين أو ثلاثة عند الأشخاص الذين أصيب والديهم أو أجدادهم بهذا المرض مقارنة بالأشخاص الطبيعيين، وقد تمكن الأطباء مؤخراً التعرف على مورثة يعتقد بأنها السبب وذلك بسبب تفاعل معقد جينية وأخرى غير جينية.

أمراض الأوعية الدموية والمقصود بها هي الأمراض التي تؤثر على الأوعية الدموية الموجودة في المخ أو تغير هذا العضو الحساس.

إصابات الرأس: هناك دلائل قوية على أن إصابات الرأس الخطيرة تزيد فرض الإصابة بهذا المرض.

وقد أشارت دراسات كثيرة وحديثة جداً بأن الكبار المصابين بمرض البول السكري من النوع الثاني ربما يواجهون تراجعاً أكبر في الإدراك مع التقدم في العمر، وتؤكد هذه النتائج التي نشرت في دورية جمعية الشيخوخة الأميركية نتائج سابقة تشير إلى أنه كلما طالت إصابة أي شخص بالبول السكري تفاقم التراجع لإدراكي عبر الوقت.

ودرس الباحثون الصلة بين البول السكري والخلل الإدرالي في أواخر العمر على 5907 رجل و6326 امرأة، وقد أجريت التقييمات على عدة مراحل ولمدة زمنية متفرقة فأظهر المجرب عليهم تراجعاً ملحوظاً أكبر في الاختبارات اللاحقة، وهذا يفسر بأن البول السكري ربما يعزز التراجع العقلي المرتبط بالعمر وبأنه وبأنه يدمر الأوعية الدموية التي تغذي المخ ويعمل على منع تدفق الدم إلى المخ، وكذلك يساهم في تفاقم المشكلات الإدراكية.

وتشير بعض البحوث إلى أن تركيزات الأنسولين العالية ربما تزيد من مستويات بروتين "بيتا" في الجسم والذي يتراكم حتى يشكل "صفائح" تظهر في مخ المصابين بمرض "الزهايمر".

إن ارتفاع الكوليسترول في الدم، وكذلك السمنة المفرطة يحدثان نزيفاً في المخ يؤدي إلى جلطات لعدم وصول الدم إلى الدماغ وأحياناً تحدث نزيف متكرر بسبب الضغوط والأمراض الأخرى مثل الضغط المرتفع أمراض القلب، السكر.

سوء التغذية: يرى د. فهمي صديق أستاذ التغذية وصحة الطعام بالمعهد القومي للتغذية، بأن سوء التغذية يؤثر سلباً على خلايا المخ وأدائه لوظائفه.

فالمخ أثناء اليقظة وأثناء النوم يستهلك طاقة الجسم رغم قلة وزنه، وتتركز مغذيات المخ والتي تساعد على صفاء الذهن وحسن التركيز والتذكر الجيد في الأحماض غير المشبعة "أوميغا3" وتوجد في الزيتون والمكسرات والأسماك.

والأحماض البروتينية "تبروزين" والتي تساعد على سلامة الأعصاب وعلى التركيز.

أثناء التوتر النفسي، وتتوافر في الفول السوداني واللوز والفيتامين "ب" المركب وبه مادة "كولين" وهي مادة موصلة للإشارات العصبية مهمة جداً في عملية التذكر.

ومن المعرفو بأن "الزهايمر" يحدث تخريباً تدريجياً في الدماغ ويؤثر على مراكز الذاكرة، الذكاء، واللغة، والمحاكمة العقلية، والسلوكيات وتزداد فرص حدوثه مع التقدم بالسن، لأن الإنسان في هذه السن يكون قد وصل سن التقاعد ويكون مجبراً للجلوس في أكثر الأحيان وحيداً ظناً منه بأن الراحة الجسدية والعقلية قد تفيده في سنه هذا وهذا برأي يشكل عنصر سلبي كبير لضمور القدرات العقلية وعدم تحفيزها من قبل الفرد بالعمل العقلي الذي يشكل عامل محرض لغذاء العقل والفكر والجسد، فالعضو الذي لا يعمل يضمر.

ولذلك نجد بأن بعض الكتاب مثل الأستاذ "نجيب محفوظ" الذين تخطوا الثمانين من عمرهم مازالت ذاكرتهم تعمل بكفاءة لأنهم يواظبون على القراءة والكتابةن هذا يؤكد بأن اللياقة والتمرين المستمر للخلايا الدماغية تساعد في التخفيف من تلف الخلايا..

 

أعراض هذا المرض:

تظهر أعراض الزهايمر بتدهور في الذاكرة القريبة المبشارة وليست الذاكرة البعيدة.

مثال: شخص يصاب بالنسيان بسرعة عندما يتم مقاطعته أو تشتيته في أشياء أخرى فيحدث خلل في المواضيع القريبة ولا يحدث نسيان في المواضيع البعدية فتجد إناساً يتذكرون ما حدث لهم من 50 عاماً مضت.

نتيجة ضمور أو موت خلايا المخ ويكون بسبب ترسيب بروتينات زيادة في المخ.. تتطور الحالة بفقدان التمييز وعدم معرفة الأماكن، وزيادة الوسواس والهلوسة.

مثال: هؤلاء الأشخاص سرقوني، تضع نظارتك على عينيك وبعد لحظات تنسى ذلك، يخرج من المنزل ولا يعرف الرجوع إليه، اضطراب في الحكم على الأشياء، التوهان، لا يتذكرون العناوين، تغيرات في الكلام، في الشخصية.

لا يتذكرون الأشخاص.

وهو يحدث بسبب خلل في الذاكرة.

وعندما تحدث هذه الأشياء وأنت في سن صغيرة لا تعيرها انتباهك، ولكن عندما تحدث وقد تجاوزت الخمسين من العمر فالارجح هنا يبدأ القلق يساورك، أما إذا حدثت بعد الستين فالأفضل أن تقلق، ماذا لو كانت بدايات حالة مرضية؟ مؤشرات احتمال الإصابة بالزهايمر أو أي نوع آخر من فصيلة الخرف؟ طبعاً لا تريد أن تنتظر أن يقع الضرر ويصيب التلف دماغك؟

بالنسبة لنا نحن العرب لانهتم بهذا الموضوع لأن هناك مواضيع ساخنة في حياتنا نهتم بها أكثر من الزهايمر، ولكن الأميركيين فإنهم يخافونه ويخشونه كأمراض القلب والسكري ويبحثون عن دواء له لأنهم يعرفون جيداً أن "الجسم السليم وراءه عقل سليم".

 

دور الأسرة اتجاه مريض "الزهايمر"

إن جدير الأبحاث والدراسات في العقد الأخير هو أن محاولة إبقاء الدماغ متنبهاً إلى المسنين ممكن من خلال نشاطات معينة تبطئ مسيرة تلف الخلايا وإن مثل هذه النشاطات تساعد في توليد خلايا جديدة بات في إمكان الإنسان مساعدتها على الاستمرار لتتحمل مسؤوليات جديدة في مناطق عمل الذاكرة والقدرة على التعلم، وإن عملية تحفيز الدماغ وإجباره على الاتصال بالخلايا الأخرى وتحمل مسؤولياتها في إنجاز المهمات المطلوبة منها.

ولا ننسى أن تنظيم أوقات الفراغ بما هو مفيد، ممتع، مشوق، منشط لخلايا الدماغ والجسد معاً، "رقص، موسياق، مطالعة، تحليل أشياء.." ومن أحدث الألعاب المحفزة للدماغ لدى الصغار والكبار الانتساب إلى الإنترنت طبعاً في ظل المراقبة المستمرة لمواقع وبرامج التدريب العلمية مع الأخذ بعين الاعتبار ترافقها مع التمارين الجسدية المنتظة، وتناول الغذاء الصحي وخصوصاً الخضار والفواكه والقيام بنشاطات محفزة للدماغ والحفاظ على الحياة ا لاجتماعية المعقولة، وخفض ما أمكن من النوبات القلبية وضغط الدم والكوليسترول والمساعدة على نحو البروتينات التي تساعد على نحو الخلايا الدماغية وتنشيطها وكذلك لزيادة الوصلات بينها وهذا مثبت علمياً، إذ تظهر الدراسات بأن الرياضيين نسبياً هم في وضع أفضل لإبطاء مسيرة تأكل خلايا الدماغ، وإن من يجري تمارين رياضية طبعاً مدروسة في منتصف العمر يبلغ السبعين وقد خفض احتمال إصابته بالخرف إلى الثلث فقط مقارنة بغيره ممن السبعينات.

ويجب أن يكون قانون التحفيز الدماغي متصاعداً مع التقدم في العمر، وإلا فإن الدماغ يتأقلم مع ما يؤديه من وظائف ويؤديها تدريجياً بجهد أقل، وذهبت دراسات أخرى تقول بأن الإنسان قادر على خفض نسبة إصابته بالخرف 7% إذا أضاف إلى دماغه نشاطاً معيناً يحفزه وهذه النسبة ترتفع بزيادة التحفيز "قراءة- سفر، حل أحاجي.. هذا كله يرشدنا بأن المريض بالزهايمر إنسان عادي يعاني مشكلة تحتاج للتأقلم معها ومنع مضاعفاتها بشيء من العلمية والموضوعية وكذلك المحبة والتعاطف بدون العطف وإشعاره بأهميته وبذاته واحترامها وبيان قيمتها في الأسرة التي ينتمي إليها وهناك بعض الإرشادات اليومية التي قد تفيد في التواصل معه ومشاركته.

- المشاركة في نشاطات الأسرة والجيران والأصدقاء ما أمكن.

- الحوار الهادئ والمتزن والأخذ برايه إذا أجاد الصواب وتبيان ذلك له.

- الحديث معه بجمل قصيرة، هادئة، واضحة.

- يجب الاهتمام به وأنت تشعر بأنك تحب ذلك ولست مجبراً عليه، لأنه يحس بذلك ويؤدي إلى شعوره بالاكتئاب والحزن.

- يجب الاهتمام به وأنت تشعر بأنك تحب ذلك ولست مجبراً عليه، لأنه يحس بذلك ويؤدي إلى شعوره بالاكتئاب والحزن.

- يجب على الفرد المهتم بالمريض أن ينال قسطاً وافراً من الراحة والنوم والنزهات عندما لا يحتاجك هو وأن لا تخجل من طلب المساعدة إذا احتجت لذلك، وأن لا تتذكر أو تخجل من وضع المريض عند وجود زائرين.

- نظم وقتك واجعل التعاون بينك وبين أفراد الأسرة بحب ورغبة وحافز للعمل والمساعدة.

- إيجاد نوع من التعايش الطبيعي مع مريض الزهايمر حيث أنه توجد بعض الخطوات الإرشادية للأسرة وذلك من خلال استعمال معينات للذاكرة لتعويده الاعماد على نفسه في تذكر الأشياء، ويكون ذلك بكتابة قائمة بالأنشطة اليومية والتعليمات التي تلزم المريض القيام بها مثل: كيف يرتدي ملابسه، كيف يعد طعامة، وتتم مساعدته في تنفيذ هذه الأشياء والخطوات عن قرب.

- تقليل عملية التجول لأن مريض الزهايمر غالباً ما يضل طريق العودة إذا ما خرج من البيت، ولذلك ينصح بمحاولة تقليل خروجه من البيت أو وضع بطاقة هوية في جيبه فيها رقم التلفون، العنوان، الاسم.

- تهيئة بيئة مناسبة: محبة، نظيفة، ضوضاء قليلة، وأحكام إغلاق الدواليب والأدراج التي تحتوي على أدوية أو بنادق أو أسلحة، أو مواد سامة، أو آلات حادة حتى لا تشكل خطراً على مرض الزهايمر.

- ,اخيراً أقول مساعدة المريض على التمتع بصحة نفسية مرحة، متفائلة، من خلال إنسان في الأسرة يبين له مكانته وقيمته وبأنه أعطى ويحتاج هو الآن لأن نعطيه نحن من الهدوء والسكينة والتضحية الكثير من خلال العثور على الكلمات الماسبة لأن مريض الزهايمر يواجه صعوبات في البداية في إكمال الجملة، وأحياناً صعوبة في فهم الكلمات التي تلقى عليه كما أنه يعيد السؤال عدة مرات أو يغلط في استخام بعض الكلمات وهذا سوف يكون متغيراً من فترة لأخرى فمرة يكون جيداً ومرة تصبح الأوضاع متردية وهذا ما يحدث في السنوات الأولى من المرض ويفضل عندها استخدام لغة الإشارة البسيطة مثل الابتسامة، هزة الرأس، التخاطب بالعين.

ونجد بأن المريض يعيد ويكرر كثيراً قصصاً وحكايا سبق وسمعناها، علينا أن نضفي وننصت ونبتسم له فهذا يساعد على تحسين نفسيتك.

استخدام الكلمات اللطيفة، وعدم جرح مشاعره لأن ذلك يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب الداخلي.



- عدم التكلم مع الآخرين عن حالته معتقدين أنه لا يسمح ولا يرى بل يجب مساعدته عندما ينس الكلمات على تذكرها وتشجيعه وتذكيره بالكلمات وإعطاءه الخيارات المناسبة وتكرار الكلمات أو الأسئلة بشكل هادئ ولا تحاول مجادلته في الموضوع بل الاكتفاء بالابتسامة وبتغير الموضوع لإنهاء الوضع.

- حاول التكلم ممعه عن أشياء يحبها المريض أن كانت الآن في الوقت الحاضر أو عن الماضي.

- نحن نعرف أن مرض الزهايمر أول ما يصيب الذاكرة ويكون في البداية عبارة عن مشكلة صغيرة تتفاقم مع مرور الزمن مختلفة من يوم لآخر صعوداً ونزولاً، ولذلك علينا ترتيب يومه منذ الصباح وحتى النوم بجدول مكتوب ومنظم.

وكذلك بعض الأشياء والأسماء والعناوين وتذكيره دائماً بها وخاصة الزمن والمكان والأسماء والأشخاص.

- لوحظ أن مرض الزهايمر يعاني من التوهان المسائي وهذا يتبدى في كثرة لخبطته في الليل ويتوه في أوقات العصر والمغرب، وللتخفيف من حدة التوهان نحاول تذكيره بأوقات الوجبة الغذائية في المساء، إشعاره بالهدوء في المساء بالانضمام للأسرة.

- مريض الزهايمر يعاني من إخفاء الأشياء وعدم قدرته على استرجاعها من مكانها وهذا كثير ما يسبب الإحراج في المنزل ولذل كيجب وضع دواليب مخصصة وملونة بألوان وكتابات واضحة ومكشوفة ومفضلة لديه.

- لا يسمح لمريض الزهايمر بالخروج من البيت وحيداً إلا بمرافق له، لكن إذا حصل وخرج فيجب أن يكون في جيبه كما أسلفنا عنوان واسم ورقم هاتف.

وإعلام الجيران والأصدقاء بحالته، ويجب من هذا الكلام عدم فهمنا بأننا نسجن المريض ولكن تجب مراقبته ومرافقته.

- يصاب مرض الزهايمر بالاكتئاب وخصوصاً في المراحل المبكرة ومن أعراضها الانعزال، نقص التركيز، الإحساس بضيق الصدر، قلة تعابير الوجه، قلة النوم، قلة الشهية.

- ولذلك يجب رفع معنوياته بالحوار والاستماع له، والجلوس معه في غرفته والتنقل في البيت، وإمتاعه وتسليته وزيارته لبعض الأصدقاء والجيران، وإعطائه فرصة للتعبير عن نفسه بالطريقة التي يحبها مع الخروج معه في نزهة بالسيارة، سيراً على الأقدام لمسافة قصيرة مشاهدة التلفاز- الاستماع للمذياع، القراءة.



الأغذية التي تخفف من مرض الزهايمر

كما أسلفنا فإن الزيت، الأسماك، المكسرات، الفول السوداني، فيتامين ب المركب بعض المشروبات مثل البن يساعد على زيادة التركيز وعملية الاستذكار ويشمل كل مغذيات المخ، والموز الغني بالبوتاسيوم والتيروزين، والتمر لأنه غني بالسكريات والمغنزيوم والبوتاسيوم، وكذلك "البليلة" التي تحتوي على جنين القمح الفني بفيتامي نب والكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم، وأيضاً توجد عصائر مغذية للمخ منها عصير العنب، القصب، الجزر، البرتقال، المانجو.

وهذه نصيحة للكبار والصغار "المعكرونة" من المواد الكربوهيدراتية ذات المصادر الغذائية من القمح التي تقوي الجهاز العصبي خصوصاً عندما يحدث خلل في تركيز السكر في الدم.

واللحوم الحمراء التي تغذي المخ بالحديد والأوكسجين، زيت الصويا الذي يحافظ على بنية الخلايا العصبية وتحميها من التلف لما تحويه من أحماض دهنية أساسية.

وكذلك فواكه الموسم الطازجة فهي تنشط الخلايا العصبية وتحافظ على حيويتها ولأنها غنية بفيتامين ج الذي يساعد على إتمام عملية نقل الرسائل بين الخلايا العصبية.

وأخيراً نقول بأن دماغ الإنسان هو المحرك الرئيسي لكل أعضاء الجسم فكلما أعطيناه أعطانا، فالاهتمام به وتغذيته وتحفيزه هو دواؤه، وإهماله هو قتل لخلاياه، ولاشك بأن التكنولوجيا والتقنيات المتعددة وتطوراتها.

قد أفادت البشرية واختصرت المسافات والزمان والمكان، ولكن من الذين اخترع واكتشف هذه الأشياء أليس الدماغ البشري.

أخيراً أقول إنه مهما اخترعنا واكتشفنا وطورنا من تقنيات فإنني أرى أنها تبقى آلات جامدة جافة خالية من الأحاسيس والمشاعر التي أبهرنا ويبهر بها دماغ الإنسان وأحاسيسه ومشاعره، تعجز عنها أفضل الآلات وأرقاها.

 

 مصادر البحث ومراجعه:

- فك شفرة الظلام، البحث عن الأسباب الوراثية لدى الزهايمر.

تأليف: رادولف تانزي، أن بارسون.

تررجمة: سامر عبد الحسن الأيوبي.

الناشر: مكتبة العبيكان 2004م.

- حول داء الزهايمر، أبحاث وإجابات عملية حول معالجة فقدان الذاكرة والشيخوخة والعناية بها:

إعداد: رونالد بيترسون.

ترجمة مركز التعريب والبرمجة.

الناشر: الدار العربية للعلوم 2003م.

- كيف نتعامل مع الزهايمر، تأليف: رياض نجيب فيكان.

الناشر: دار الساقي للطباعة والنشر 2008م.

- خرف الشيخوخة، الزهايمر مرض فقدان الذاكرة.

تأليف: غسان جعفر، الناشر: رشاد برس 2005م.

- المعجم الموسوي في علم النفس "الألف والباء".

تأليف: نوبين سيلامي بمشاركة 133 اختصاصي.

ترجمة: وجيه أسعد، دراسات نفسية وفلسفية.

- الأمراض الذهنية عند الراشد: تأليف ميشيل غود فريد.

ترجمة: محمد حسين إبراهيم.

- الانتصارات المذهلة لعلم النفس الحديث: تأليف داكوبير 1998م.

- سيكولوجية المرضى وذوي العاهات د. مختار حمزة- 1992م.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://etudealgeria.yoo7.com kallaiali@yahoo.com
 
"الزهايمر"مرض العصر - سهام شباط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سوسيولوجيا البحث العلمي :: سوسيولوجيا الصحة-
انتقل الى: